أجرى المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك زيارة مفاجئة إلى شمال شرق البلاد، برفقة قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر، في إطار جولة ميدانية تهدف إلى بحث الأوضاع الأمنية والسياسية في المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وقال باراك، في منشور له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إن هدف الزيارة هو إجراء محادثات مع قائد قوات قسد مظلوم عبدي، مشيراً إلى أن اللقاء ركز على مناقشة سبل تحقيق الاستقرار في المناطق التي تشهد توترات متصاعدة.
وأوضح المبعوث الأمريكي أن هذه الزيارة تأتي ضمن رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تهدف إلى “إعطاء سوريا فرصة”، من خلال تمكين السوريين من الاتحاد مع جميع المكونات في جهد متجدد لتحقيق السلام والازدهار والتعاون بين أبناء البلاد.
وتزامنت زيارة باراك مع تعثر المفاوضات بين قوات قسد والحكومة السورية، وذلك بعد إجراء الانتخابات البرلمانية الأخيرة في سوريا، والتي لم تشمل محافظتي الحسكة والرقة نتيجة الظروف الأمنية والإدارية السائدة هناك.
وتشهد مناطق دير الزور وسد تشرين والرقة وريف حلب الشرقي منذ أسابيع توترات واشتباكات متجددة بين قوات قسد والقوات الحكومية، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الميداني وازدياد رقعة التصعيد في شمال وشرق البلاد.
وفي سياقٍ متصل، اندلعت اشتباكات عنيفة في حي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب بين الجيش العربي السوري وميليشيا قسد الإرهابية، في تصعيد جديد يعكس التوتر المتصاعد بين الطرفين في الآونة الأخيرة.

إرسال تعليق