أكدت المهندسة رولا جوهر من وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي أن الموسم الحالي لزيت الزيتون في سوريا يُعد من سنوات المعاومة، وهي السنوات التي تنخفض فيها الغلة بشكل طبيعي مقارنة بالمواسم السابقة، مشيرة إلى أن الإنتاج هذا العام سيكون متفاوتًا بين مناطق الساحل وريف حمص وريف حماة نتيجة التبدلات المناخية وظروف النمو الزراعي.
وأضافت جوهر أن الوزارة تبذل جهودًا حثيثة لتطوير سلسلة القيمة للزيتون من خلال تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة، وتقديم الدعم الفني والإرشاد للمزارعين، إضافة إلى تأمين غراس زيتون موثوقة وتحسين عمل المعاصر وفق المواصفة السورية رقم 4083، بهدف إنتاج زيت زيتون بكر عالي الجودة يواكب المعايير المحلية والعالمية.
وبيّنت أن عملية تقدير الإنتاج تُجرى عبر جولات ميدانية تنفذها مديريات الزراعة في المحافظات لتقييم تأثير التغيرات المناخية على المحاصيل، خاصة في ظل الارتفاعات الحرارية والتقلبات المطرية التي شهدتها البلاد خلال العام الجاري.
ووفق بيانات وزارة الزراعة، تبلغ المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في سوريا نحو 679 ألف هكتار، أي ما يعادل 12% من إجمالي الأراضي الزراعية، فيما يبلغ عدد الأشجار 101 مليون شجرة منها 90 مليونًا مثمرة. كما تضم البلاد أكثر من 70 صنفًا من الزيتون المخصص لإنتاج الزيت والمائدة، ما يجعلها من أهم الدول المنتجة للزيتون في المنطقة.

إرسال تعليق