أعلنت السفارة الأميركية في #سوريا مساء الثلاثاء عن انضمام دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، لتصبح بذلك الدولة التسعين في هذا التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة منذ عام 2014.
المتحدث باسم السفارة الأميركية أوضح في مقطع مصور نُشر عبر معرفات السفارة أن هذه الخطوة “تشكل لحظة مفصلية في تاريخ سوريا وفي الحرب العالمية ضد الإرهاب”، مشيراً إلى أن “تنظيم داعش ما يزال يهدد حياة السوريين ويعرقل مسيرة التعافي الوطني، ما يجعل التعاون الدولي أمراً حتمياً لمواجهته.”
وأضاف المتحدث أن انضمام #سوريا للتحالف الدولي سيُتبع ببرامج تدريب وتعاون أمني مكثف، مؤكداً أن “هذا التعاون سيسهم في حماية كل السوريين من الإرهاب ويعزز قدرات الدولة في محاربة التنظيمات المتطرفة.”
ورأى المتحدث أن “العمل المشترك بين دمشق وواشنطن والدول الشريكة في التحالف الدولي ليس إلا بداية مرحلة جديدة في مسيرة بناء سوريا آمنة ومستقرة، قادرة على استعادة مكانتها الإقليمية والدولية.”
وأشار إلى أن “الخطوة القادمة نحو ازدهار سوريا يجب أن تتمثل في قيام الكونغرس الأميركي بإلغاء عقوبات قيصر بالكامل، لما تشكله من عبء على الاقتصاد السوري وعرقلة لجهود إعادة الإعمار.”
وختم المتحدث تصريحه بالقول: “إن هذا الإعلان ليس فقط انتصاراً للتحالف الدولي ضد داعش، بل هو انتصار للإنسانية جمعاء التي عانت من إرهاب هذا التنظيم لسنوات طويلة.”
ويتضح أن انضمام دمشق الرسمي إلى التحالف الدولي ضد “داعش” يمثل تحولاً جذرياً في مسار العلاقات السورية الأميركية، وقد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الأمني والسياسي بين الطرفين بعد سنوات من القطيعة والتوتر. كما يشير آخرون إلى أن الخطوة قد تحمل أبعاداً اقتصادية مستقبلية في حال ترافقت مع تخفيف تدريجي للعقوبات المفروضة على سوريا، خصوصاً في ظل مساعيها لتوسيع شراكاتها الإقليمية والدولية.

إرسال تعليق