U3F1ZWV6ZTUxNTY3MzM1NTgxMjczX0ZyZWUzMjUzMzEzNDM1NjY4Ng==

ميليشيا قسد تقصف أحياء حلب وتستهدف الأمن الداخلي والجيش واتهامات متبادلة

اندلعت اليوم الاثنين، اشتباكات جديدة في مدينة حلب بين قوات الجيش العربي السوري وميليشيا «قسد»، عقب خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث استهدفت «قسد» نقاطًا للأمن الداخلي قرب دواري شيحان والليرمون، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين وعناصر الدفاع المدني السوري.

وأكدت مديرية الإعلام في حلب أن الهجوم المفاجئ نفذته ميليشيا «قسد» على نقاط انتشار قوات الأمن الداخلي والجيش العربي السوري في محيط حي الأشرفية، وأسفر عن إصابات متعددة في صفوف الأمن والجيش. ودعت السلطات المواطنين إلى الالتزام بمنازلهم وعدم المرور من دواري شيحان والليرمون حفاظًا على سلامتهم.

وفي سياق متصل، تعرضت أحياء حلب للقصف، حيث أفادت وكالة سانا بأن ميليشيا «قسد» قصفت مستشفى الرازي، بينما ذكرت مصادر أخرى سقوط قتيلين جراء قصف حي الجميلية، إلى جانب اندلاع حرائق في الأحياء المستهدفة. وأضافت فرق الدفاع المدني السوري أن القصف أدى إلى إصابة طفلين، واستشهاد طفل وامرأة وإصابة طفلة بجروح، جراء قصف استهدف منزلاً في حي الجميلية، حيث قامت الفرق بإخماد الحرائق وانتشال الجثامين ونقلها إلى الطبابة الشرعية.

وأكد مدير العلاقات في الأمن الداخلي بحلب، أسعد أشتر، أن الاشتباكات بدأت بعد اعتداءات نفذتها مجموعات من فلول النظام السابق، حيث انسحبت عناصرها من الحواجز المشتركة ثم بادرت باستهدافها، قبل أن تقوم بقصف منطقة دوار شيحان بقذائف الهاون في محاولة لتوسيع رقعة التوتر وتصعيد الأحداث.

وأشار أشتر إلى أن الدولة السورية تعاملت مع التطورات بحكمة، مع التركيز على ضبط النفس وعدم استهداف المدنيين، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على مصادر النيران ومنع تفاقم الوضع. وأضاف أن مجموعات فلول النظام المخلوع عمدت إلى استهداف الأحياء السكنية، ما أسفر حتى اللحظة عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة، وسط استمرار جهود قوات الأمن الداخلي والجيش للحفاظ على أمن المدينة واستقرارها.

كما سجلت فرق الدفاع المدني السوري محاولات متكررة من ميليشيا «قسد» لاستهداف فرق الإطفاء أثناء عملها على إخماد الحرائق، مما أدى إلى انسحاب الفرق مؤقتًا حفاظًا على سلامة عناصرها، في ظل استمرار التوتر وتواصل القصف على الأحياء السكنية والتجارية في المدينة.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة